استجابة عملية لأزمة إنسانية واقتصادية غير مسبوقة
يشهد قطاع غزة أزمة إنسانية واقتصادية غير مسبوقة نتيجة النزاع المستمر وما خلّفه من دمار واسع في البنية التحتية، وانهيار شبه كامل لسبل العيش، وارتفاع غير مسبوق في معدلات البطالة والفقر.
وتشير التقديرات الحديثة إلى أن أكثر من 90% من الأسر تعيش تحت خط الفقر، مع فقدان مئات الآلاف من الأفراد لمصادر دخلهم، وتضرر القطاعات الإنتاجية والخدمية بشكل حاد، الأمر الذي فاقم من هشاشة الفئات الأشد ضعفًا، لا سيما الشباب، النساء، والأشخاص ذوي الإعاقة.
استجابةً لهذه الأوضاع الحرجة، سيقوم المركز السعودي للثقافة والتراث، الجهة المنفذة والشريك التنفيذي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بتنفيذ مشروع "التمكين الاقتصادي للفئات الأشد ضعفًا وذوي الإعاقة في قطاع غزة" ضمن إطار قطاع التعافي المبكر وتحسين سبل العيش.